كم هو رائع، ويبعث على الفخر والسعادة، أن تكون في بيتك، أو في الشارع، أو في محل تجاري، وتسمع ترنيمة وزارة الداخلية، والتي أصبحت حزام أمان، يطوّق مشاعرك بوشاح من حنان، ووعي بأهمية أن نكون جميعاً في عافية نفسية، ومن دون منغصّات، رغم كل أساليب الهمجية التي تعتري الاعتداء، فنحن والحمد لله، والشكر موصول لقائد مسيرتنا، وحزام أماننا، نعيش بالإمارات في رخاء سياسي، واقتصادي، واجتماعي، ولن تغير الأجواء الطارئة من وجه بلادنا المنير، لأن القائد قال وبثقة وثبات، سوف نخرج من هذه الأزمة أقوى، لأننا نمتلك من العزيمة ما يمنع عنا كل مكروه، ويدفع عنا كل شر، ويمنع عنا كل حاقد، وكل جاحد، وكل ناكر للمعروف، بلادنا محصّنة برجالها، والأمناء على مقدّراتها ومكتسباتها، وكل ما يحدث سوف يصبح لا محالة، زوبعةً في فنجان، وكل ما نعيشه اليوم سيكون في الغد شيئاً من التاريخ، شيئاً نستذكره، وندعو الله أن يطيل أعمار قادة بلدنا، ويحمي شعبنا ويحفظه من كل شائن، وخائن. 
المسجات التي تصلنا من رجال الداخلية تنبّهنا من تجاهل الخطر، ثم بعد ذلك تقول لنا وبكل ثقة، (نشكركم على تعاونكم، بإمكانكم مزاولة حياتكم العادية، مع الحذر من الغفلة)، هذا التداعي الجميل من قِبل رجال فرحتنا، وسعادتنا، هو الحزام الذي يحمي ظهورنا، ويسند إرادتنا، ويجعلنا دوماً في أمان واستقرار، ولم يحدث في مكان من أمكنة العالم، من حرص، ومثابرة على تثبيت مشاعر الأمان، مثلما يحدث في الإمارات، لأننا في هذا البلد نعيش عصرنا الذهبي في رعاية سامية من قائد نهضتنا أبو خالد أطال الله في عمره، وجعله الذخر والفخر، وسوف تنعم الإمارات بهذا الخير الجزيل، لأنها محظوظة بقيادة ترى نفسها، بأمان شعبها، وتنتشر ابتسامتها على المحيّا الوضّاء، عندما ترى شعبها بخير وعافية، وسعادة. 
إنها اللحظة التاريخية التي تحياها الإمارات، وإنها التجربة الفريدة التي تعاصرها بلادنا، والأمان يفترش في القلوب المطمئنة، ولا نامت أعيُن الذين يجعلون من الكراهية، عربة تأخذهم إلى تلال العجز، والفشل، وهذا مصير محتوم لكل من ساورته نفسه باقتحام ديار الكرماء. فاليوم، الذين يعتقدون أنهم قادرون على كسر شوكة رجال علّمتهم الصحراء، بأن الرمال الصفراء تتحول حقولاً خضراء، عندما تنزل حبات العَرق من سواعد الناس المخلصين، المؤمنين بأن الحق ابن الحقيقة، والحقيقة نار على عَلَم لا يمكن للتدليس أن يخفي وجهها، ولا يمكن للخداع البصري أن يخبئ لهيبها. هكذا علمتنا الحياة، وهكذا نتعلم من مدرسة عيال زايد، في الصبر، ومواجهة المعضلات، بقلوب مؤمنة بأن نهاية المطاف ستكون الغلبة لمن صبروا، وثابروا، وجاهروا بقول الحقيقة، والدفاع عنها والتضحية من أجلها، بالنفس والنفيس.